أنس حطاب:لا يقلقني الطرد من نداء تونس إن صدر عن مؤسسات الحركة
أكّدت النائب بمجلس نواب الشعب عن حركة نداء تونس أنس حطاب في برنامج ميدي شو الجمعة 27 أكتوبر 2017 أنها لا تتزعّم التنسيق لتشكيل الجبهة البرلمانية خصوصا في ظل "التململ من صراع الزعامات ونفور الناس من كل السياسيين بصفة عامة" حسب تعبيرها.
وبيّنت ضيفة ميدي شو أنهم كبرلمانيين يسعون إلى تكوين إطار "جدي وتقني بعد أن أصبحوا عاجزين عن تعديل بعض القوانين والتوافقات داخل قبة البرلمان" مشيرة إلى أن هذه الديناميكية قد نادى بها العديد من الأطراف المنتمين إلى العائلة الديمقراطية التقدمية.
وشددت حطاب على أن هذه الجبهة لا تستهدف نداء تونس بل ''الأجدر أن يكون نداء تونس القاطرة لهذه الجبهة البرلمانية وللعائلة الديمقراطية التقدمية '' حسب قولها.
وبخصوص تهديدها بالطرد من الحزب ومن كتلة نداء تونس داخل مجلس نواب الشعب،أوضحت أنس حطاب أنها عضو في الهيئة السياسية لنداء تونس ومستعدة للطرد إذا كان هذا الطرد صادرا عن مؤسسات الحركة.
وتساءلت في هذا الإطار ''من قال إن اجتماع الهيئة السياسية لنداء تونس لن يدعم فكرة هذه الجبهة البرلمانية''. وتابعت ''أدعو القيادة والكتلة إلى قراءة نقدية''.
جبهة برلمانية لا سياسية انتخابية
وشددت النائب أنس حطاب على أنها ليست في معركة مع نداء تونس بل هدفها من خلال هذه الجبهة البرلمانية إعادة الحزب إلى خطه السياسي الأصلي الذي على ضوئه تم انتخاب النداء في سنة 2014.
وقالت في هذا الصدد ''هل نمثل نحن نداء تونس الذي تم انتخابه سنة 2014 أم هل يوجد خط سياسي جديد لا علاقة له بنداء تونس؟ سأواصل في هذه الجبهة البرلمانية ولا يقلقني إن قرروا طردي لأنهم بذلك سيطردون نداء تونس الأصل''.
كما بيّنت النائب عن كتلة نداء تونس أنه لا وجود لأرضية في مستوى التنسيق الأولي حول هذه الجبهة البرلمانية لجعلها جبها سياسية انتخابية.
ونفت ضيفة ميدي شو كل ما تم تداوله حول أن هذه الجبهة البرلمانية هي "جبهة محسن مرزوق أو رئيس الحكومة يوسف الشاهد" مشددة على أنها "جبهة تونس" قبل أن تضيف ''بأنها ستكون مفاجأة سارة لو تبيّن أنها جبهة يوسف الشاهد'' على حد تعبيرها.
